بهمنيار بن المرزبان

146

التحصيل

وقد يكون « 1 » على سبيل تأليف الشكل الأول ويسمّى الاستقراء التام كقولك : كلّ متحرك إمّا ان يكون حيوانا وإمّا ان يكون نباتا وإمّا ان يكون جمادا ، وكل حيوان جسم وكل نبات جسم وكل جماد جسم فإذن كل متحرّك جسم ؛ ويجب أن تكون المنفصلة واجزاءها موجبة ، والحمليات كليات . وقد يكون على سبيل الشكل الثاني ، والشرط بين اجزائه واجزاء الحمليات هو الشرط الكائن بين حمليّتين في الشكل الثاني ، مثاله كل متحرك امّا ان يكون نباتا ، وامّا ان يكون جمادا ، ولا شيء من المعقولات بنبات ولا جماد ولا حيوان . ولا يكون على سبيل الشكل الثالث . فصل ( 8 ) « 2 » في الاقتران الواقع بين متّصل ومنفصل في جزء تام ينبغي أن تكون المتّصلة صغرى ، والمنفصلة كبرى ، والمنفصلة موجبة وإحديهما لا محالة كلّية ؛ ولمّا « 3 » لم تكن كليّتين لم تكن النتيجة كلّية ، ويجوز ان تقول « 4 » انّها تنتج متصلة ، ويجوز ان تقول « 5 » انّها تنتج منفصلة ، أمّا إن جعلت النتيجة متصلة فبان « 6 » يجعل نقيض غير المشترك فيه من المنفصل تاليا لمقدّم المتصل ، مثاله ان كانت الشمس طالعة فالنّهار موجود فاما « 7 » ان يكون النّهار موجودا أو الليل « 8 » موجودا ، فان كانت الشمس طالعة فليس الليل بموجود ، وامّا ان جعلت النتيجة

--> ( 1 ) - كذا ، والصواب : « فقد يكون » . ( 2 ) - ليس في النسخة الأصل عنوان الفصل وانما تبعنا نسخ ض ، ج ، م ( 2 ) - ليس في النسخة الأصل عنوان الفصل وانما تبعنا نسخ ض ، ج ، م ( 3 ) - ض ، ج ، م وما لم تكن . وفي النجاة : « وما لم تكونا » ( 4 ) - ض يقال ( 5 ) - ض يقال ( 6 ) - ض ، ج ، م فان ( 7 ) - ج واما ( 8 ) - ج إذ الليل